القصة
لصغيرنا الذي حُرِم حضن عائلته أحلام كبيرة، يحلم بأن يلتقي والده المعتقل الذي غيبته السجون عنوة عن حضن ابنه الذي تمنى أن يربيه ويرعاه، لكن شاء القدر أن يفترقا وأن يربى الطفل مع جدته المسنة التي تعيش في بيت متعب قديم يتسلخ سقفه في كل آن وحين، ظن صغيرنا أن ملجأ الوحيد من أيامه القاسية هي اللعب مع الأطفال لكن وقع وانكسر كوعه وأصبح الصغير بحاجة تركيب أسياخ لينجو من هذا الألم وتتعدل عظام الصغير،ساعد صغيرنا ليحصل على عمليته من أجل أن تعود يده سليمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.