القصة
ظنت الخالة لمياء أن المرض لن يلاحقها بعد أن اجرت استئصال للكتلة الخبيثة خسرت معها أحد اعضائها،لكن ولأن الشدائد تظهر المعدن القويم للانسان عاد المرض وانتشر في المعدة والثدي الأيمن، وأصبحت الخالة بحاجة لعلاج وجلسات كيميائية ليس بمقدور عائلته تحمل تكاليفها،فالخالة قبل انتقالها أملاً في تلقي العلاج كانت تعيش مع زوجها المعيل الوحيد للأسرة وابنتيها في مخيم،يعيشون على ما يقدمه الناس من مساعدات بعد أن اصاب زوجها جلطة منعته من السعي لتأمين دخل العائلة،تحتاجنا الخالة لتعود وتتغلب على المرض فلنكن عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.