القصة
رضيع عمره أيام لم يحظى بضوء الشمس بسبب بقاءه بالمشفى واحتياجه العاجل للدخول للحاضنة ،أُسيد يعاني من ريقان حاد ورجاء عائلته الوحيد شفاؤه ولا تستطيع عائلته تأمين أجرة العلاج بسبب دخلهم البسيط جداً الذي لا يكفي لاحتياجاتهم فهم 11 فرداً والأب لا يجد عملا ووضعه النفسي سيء بسبب الديون ومن تهجيره من بيته وسكنه بالمخيم وهو ومسؤول أيضا عن أسرة أخيه الشهيد ...
مساعدتك لأسيد بدخوله للحضانة سيكون شعلة من الأمل فسارع بالخير تجزى خيراً

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.