القصة
لم تكتمل فرحة محمد وأسرته بخبر تحرير قريتهم في حمص، فبينما كان محمد يعود مسرعًا من لبنان لملاقاة أرضه التي حُرم منها لسنوات، تعرض لحادث سير مروع أدى إلى كسر في الفقرات الرقبية. هذا الحادث تركه في مواجهة شبح الشلل الرباعي، حيث أصبح بحاجة ماسة إلى تدخل جراحي عاجل لتخفيف الضغط على النخاع الشوكي وإنقاذ حياته.
تعيش أسرة محمد في ظروف إنسانية قاسية بعد سنوات من النزوح والحرمان، حيث تقطن في خيمة صغيرة لا توفر أدنى مقومات الحياة الكريمة. مع عودة الأسرة إلى سوريا، ازداد الوضع سوءًا، وهم اليوم عاجزون تمامًا عن تأمين تكاليف العلاج اللازم لمحمد.
الوضع النفسي للأسرة في تدهور مستمر؛ فلم تكتمل فرحتهم بالعودة والتحرير بسبب معاناة ابنهم. صرخة استغاثتهم الآن تحتاج إلى قلوب رحيمة تسارع إلى إنقاذ محمد قبل أن يصبح الشلل رفيقه الأبدي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.