القصة
بعد أن هربت عائلة عبد القادر من بطش النظام في مدينة جبلة إلى جبل الأكراد، جاء الطيران بغاراته العنيفة وقصفه الوحشي على الجبل فأجبرت هذه العائلة على أن تنزح مرة أخرى الى الحدود السورية التركية لكن هذه المرة بلا أب. للأسف الشديد، استشهد رب العائلة أثناء الغارات تاركاً أطفاله في حالة يرثى لها وبوضع سيء جداً يسألونكم ويسألون كلّ قلب رحيم عونا وشيئا يسد الرمق... فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.