القصة
يعيش الأخ فجر حبيساً خلف قضبان العوز والحاجة حيث يقيم في منزل صغير بالكاد يتسع لأفراد عائلته الذي يتجاوز عددهم العشرون؛ بينما يقاسي فجر آلام المرض واوجاعه عاجزاً عن إعالة اطفاله وانقاذهم من براثن الفقر والحرمان.
كونوا معنا لننهي عذابات هذه العائلة المسكينة ونعين والدهم في رحلة شفائه من المرض، ابقوا كما عهدناكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.