القصة
منذ أشهر انفصلت عن زوجها ،وبقيت مع طفليها في خيمتهم الرديئة والتي تفتقر لمقومات العيش الكريم،فترك أبنها الاكبر مقاعده الدراسة وذهب ليبحث عن فرصة للعمل يؤمن بها احتياجات أسرته.
غير أنّ السيدة خديجة حامل ولم بيقى لمخاضها إلا القليل وهي لا تملك ثمناً لإجراء العملية و الديون تزداد عليهم يومياً فليس هناك من يعيلهم سوى دخل شهري بسيط لا يُسمن ولا يعني من جوع.
بإمكاننا رسم واقع أفضل، بدعمنا السيدة خديجة و إنقاذها من خطرٍ محتمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.