القصة
وسط ظروف النزوح القاسية، يعيش الشاب علي مع أسرته الصغيرة في مخيم يفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة. علي، الذي كان يُعد العائل الوحيد لأسرته، تعرض لإصابة بليغة أثناء عمله في إزالة مخلفات الحرب. بُترت قدمه اليسرى وفقد البصر تماماً في عينه اليمنى، وأصيب بانفصال شبكية في عينه اليسرى، ما يهدد بفقدانه القدرة على الرؤية نهائياً.
تعيش الأسرة اليوم ظروفاً مأساوية، معيشياً ونفسياً، خاصة أن علي غير قادر على العمل لتأمين احتياجات عائلته. ورغم الصعوبات التي يواجهونها، فإن الأطباء أكدوا ضرورة إجراء عملية قطع زجاجي إسعافية لعلي لإنقاذ عينه اليسرى، وإلا فإنه سيواجه فقدان البصر بالكامل.
فلنكن يد العون لهذا الشاب المكافح ونساهم في إعادة بصيص أمل لحياته وحياة أسرته الصغيرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.