القصة
تعيش العائلة المكونة من 6 أفراد في خيمة صغيرة لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، بينما يكافحون يوميًا لتأمين قوتهم. حياتهم مليئة بالحرمان، فالوالد بات عاجزًا عن العمل بسبب إصابته بديسك في ظهره، مما جعله أسير الألم والعجز.
الأطفال يذهبون إلى المدرسة بأحلام صغيرة تتحدى واقعهم القاسي، لكن العائلة تواجه صعوبة بالغة في تأمين احتياجاتهم الأساسية. الأب، الذي كان يومًا مصدر أمل للآخرين، يقف اليوم عاجزًا عن توفير أبسط متطلبات الحياة لأسرته.
هذه العائلة، التي تكافح بصمت، تحتاج ليد تمتد إليها، علّها تجد في دعمكم بصيص أمل ينير ظلام معاناتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.