القصة
تعيش الأسرة في منزل صغير مكوّن من غرفتين، لكن وضعها المعيشي شديد السوء. يعمل الأخ عبدالناصر في محل حلاقة، حيث يتقاسم دخله مع صاحب المحل، مما يتركه بدخل بالكاد يكفي لسد احتياجات العائلة وأجار المنزل.
رغم محاولاته، تراكمت عليه ديون الأجار لشهرين، ولولا مساعدة مؤقتة من الأمم بعد الحرب، لكان صاحب المنزل قد طرده مع عائلته. أبناء عبدالناصر الأربعة لا يزالون على مقاعد الدراسة، وهو يتمسك بتعليمهم رغم عجزه المتزايد. القسط المدرسي المتراكم يثقل كاهله، مما جعله في حيرة: هل يخرجهم من المدرسة للعمل أم يستمر في كفاحه لتوفير تعليمهم؟
بلغت الحاجة بهم حدّ أن تنتظر إحدى بناته، التي تداوم بعد الظهر، قدوم أختها التي تداوم صباحًا لتأخذ منها الجاكيت وتذهب به إلى المدرسة. مشهد يجسّد معاناة أسرة تصارع للبقاء بكرامة، لكنها بحاجة ماسة إلى يد العون.
لا نريد أن يمر عليهم شتاءٌ آخر وهم في هذه المعاناة، فلنقف جميعاً مع اخونا عبدالناصر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.