القصة
الخالة مريم تعيش مع بناتها الأربع وحفيدها في منزل صغير بوضع معيشي سيئ. فقدت زوجها وابنيها الشابين خلال القصف على منزلهم في حلب، أحدهما ترك طفلاً صغيراً تخلّت عنه والدته لتربيه مريم رغم مرضها.
لحقت بابنها المصاب إلى لبنان، لكنها فقدته هناك أيضاً. الحزن أثقل قلبها وأصابها بانسداد شرايين وقرحة معدة، لكنها قاومت لتبقى بجانب بناتها. عملت في تنظيف المنازل حتى كبُرن وأصبحن يعُلنها من عملهن في مشغل خياطة، رغم أن دخلهن بالكاد يكفي.
تعيش الأسرة في خوف دائم، كما تقول مريم: “لا أمان في بلد ليست بلدنا.”

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.