القصة
في رحلة نزوح شاقة وبعد تعرضه لقصفٍ هدم بيته وذكرياته وأدى لبتر ساقيه سكن في خيمة لاتقي من حر ولا برد .
يعيش العم عبدالرحمن مع زوجته وابنته الأرملة وأطفالها في ظروف معيشية صعبة فبسبب ساقيه المبتورة لا يستطيع العمل ويصعب عليه قضاء حاجاته لوحده ...
تراكمت الديون على العائلة فالدخل الوحيد لهم مساعدات يبيعونها لتأمين أدوية له ولزوجته المصابة بالديسك ولا تكفي أو ويبقى منها شيء لتوفير أبسط احتياجات الخيمة من أكلٍ ،تدفئةٍ وملابس لأطفال ابنته
العم عبدالرحمن وعائلته ضاقت عليهم الحياة وعاشوا الكثير من الخيبات فكونوا بصيص أملهم ومدوا لهم يد العون .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.