القصة
وسط ظروف قاسية، تعيش عائلة الجد أحمد في منزل صغير بلا معيل.
الجدة المسنّة، التي تعيش على شفا الانهيار، تحاول رعاية الأحفاد وسط انعدام الموارد. والاحفاد، الذين لا يتجاوز عمر أكبرهم 11 عامًا، يواجهون الجوع ونقص في الحليب والحفاضات، وحتى الخبز أصبح صعب المنال. ومع الإيجار المتراكم والتهديد بالطرد، باتت العائلة في وضع مأساوي لا يُحتمل.
وفوق ذلك، يواجه الجد أحمد معركة قاسية مع المرض، حيث خضع مؤخرًا لعملية بتر في إحدى قدميه بعد أن تفاقم تعفّنها، لكن الأطباء أبلغوا العائلة بضرورة إجراء عملية بتر أخرى للقدم الثانية. هذا الألم الجسدي والنفسي يتضاعف بسبب عجز الأسرة عن تأمين احتياجاتهم اليومية، ليصبح مرض الجد عبئًا آخر على كاهل عائلة أنهكها الفقر واليأس.
هذه الأسرة المثقلة بالآلام تحتاج إلى يد تمتد إليها، لتنقذ الجد من أوجاعه، ولتمنح الأطفال فرصة للحياة بعيدًا عن الحرمان. فهل نكون لهم العون في هذا الوقت العصيب؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.