القصة
وسط المخيم، تعيش الخالة هدى وابنها سنوات النزوح وكأنها عمر كامل من المعاناة بعد خروجهم من مدينتهم إثر القصف. يعيشون بدون دخل أو مصدر رزق، يواجهان الشتاء القاسي بدون تدفئة في ظروف معيشية صعبة للغاية…
تقول الخالة هدى بحرقة: “صرلنا 10 سنين نازحين، عايشين بهي الخيمة، ما عنا شي، وصرنا نايمين عالعتم… علينا ديون كتيرة وما عارفين من وين نبلّش.”
تحت سقف خيمة لا تقي من البرد ولا تحمي من العتمة. الخالة هدى وابنها بحاجة ماسة لمن يعينهم ويساعدهم في محنتهم. لذلك لنكن عونا لهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.