القصة
يعيش العم أبو عبدو مع عائلته في غرفة صغيرة بظروف قاسية. حيث يبذل قصارى جهده كعامل يومي لتأمين لقمة العيش وبالكاد يستطيع تغطية احتياجاتهم اليومية. ليلة الأمس، تعرض العم لحادث أليم أثناء خروجه لتأمين حاجيات أسرته الأساسية، مما أدى لإصابته بارتجاج ونزيف وكسر في الجمجمة، وهو الآن يرقد في حالة خطرة في المشفى.وأصبحت عائلته بلا معيل وتعيش أوضاعاً مأساوية، وهي بحاجة ماسّة للدعم، سواء لتغطية تكاليف العلاج أو تأمين احتياجات الأطفال. نناشد كل من يستطيع أن يقدم يد العون لهذه العائلة أن يبادر بأي مساعدة فلا شيء أصعب من أن تجد أطفالاً بلا سند وأم تقف عاجزة أمام مرض زوجها وضيق الحال. ساهموا معنا لإعادة الأمل إلى هذه العائلة المنكوبة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.