القصة
تعيش العائلة في قبو كان مخصصًا للغنم، أفرغته أيدي الخير لإيوائهم بعد أن فقدوا كل شيء. الأب عامل بسيط بلا دخل ثابت، والأم ناجية من معركة شرسة مع السرطان، أما الأخ فهو ضحية إصابة حرب.
وسط هذا الواقع القاسي، تواجه الطفلة الصغيرة معركة خاصة بها. بعد رحلة تشخيص خاطئة وفقدانها الحركة والبسر، تبين أنها تعاني من نقص المناعة الذاتية في الدماغ.
مع الجرعة الأولى من العلاج، بدأت الطفلة تستعيد حركة جسمها، لكن العلاج لم ينتهِ بعد. الآن، هي بحاجة ماسة إلى السفر مرة أخرى للحصول على الجرعة الثانية من الدواء.
هل نكون اليد التي تمتد لإنقاذ طفولة تقاوم وسط الألم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.