القصة
كان شادي يعمل يومياً في العمار و الانشاءات ليعيل أطفاله الأربعة ويقوم على رعايتهم, ومع تحرير حلب كان له نصيب وافر من الألم , حيث تعرّض لإصابة على إثر القصف الذي طال مناطق حلب المحررة حديثا ليُصاب بضياعٍ في عظام الساق يبقى طريح الفراش!
فلم يعد للأسرة أي مدخول مادي وحالتهم تزداد سوءاً يوماً بعد يوم, فهو بحاجة ماسة للعلاج والرعاية الطبية وأطفاله بحاجة للغذاء والمستلزمات الأساسية, باتوا يعتمدون على مساعدات اهل الخير لهم والتي لا تكفي شيئاً ..
مساندتكم ودعمكم لشادي بمثابة البلسم الشافي لآلامه فلا تستصغروا العطاء القليل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.