القصة
في منزل صغير مكوّن من غرفتين، وسط جدران تحمل آثار الزمن والرطوبة، تعيش عائلة تصارع قسوة الحياة.
لكن خلف هذه الجدران قصة إنسانية تستحق الوقوف عندها. طفلة صغيرة تعاني منذ ولادتها من قصر في عصب قدمها اليسرى، يقف حائلاً أمام أبسط حقوقها في الحياة: المشي. حلمها الوحيد أن تخطو خطواتها بحرية، أن تلمس الأرض بثبات، وأن تشعر بنعمة الحركة التي نأخذها جميعاً كأمرٍ مسلم به.
الأمل يلوح في الأفق بعملية جراحية قد تُعيد لها الحياة الطبيعية، لكنها تقف عاجزة أمام تكاليفها الباهظة.
لنسند طفلتنا الصغيرة ونجعلها تمشي على قدميها من جديد!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.