القصة
كان الأخ أيمن يعمل سائق تكسي قبل اعتقاله من قبل النظام المجرم تاركاً عائلته خائفة من مصيره المجهول عشرة أعوام في سجون النظام حتى يوم التحرير ..
داخل السجون، تعرض الأخ أيمن لأبشع أنواع التعذيب وأقسى أشكال المعاملة. قصصه التي يرويها، بعينين تملؤهما الدموع، تكشف عن المآسي التي عاشها هو ومن معه في الزنازن، كثير منهم لم يكتب له أن يراهم مجددًا، ومصيرهم لا يزال مجهولاً. أخبرنا أنه كان سيحكم إعدام، إلا أن القاضي أصدر بحقه حكمًا بالسجن 15 عامًا !!!
يعيش حاليا بعد خروجه من السجن مع عائلته بلا دخل أو معيل بظروف معيشية صعبة كما انه يعاني من ألم في الكلاوي وألم في أعصاب أقدامه بعدما تم خلع أظافر قدميه تحت التعذيب وبعد خروج الأخ أيمن من المعتقلات عادت الفرحة من جديد. كونوا عونا للأخ أيمن ولنساعده على بدأ حياة جديدة مليئة بالحرية والأمل!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.