القصة
في ظل ظروف معيشية صعبة، يعيش العم ثابت مع أسرته، حيث يُغيَّب اثنان من أبنائه قسرًا في سجون النظام، بينما يعاني الأصغر من التوحد ومشاكل صحية خاصة.
يعمل العم في ظروف قاسية، بينما تواجه زوجته الألم على أبنائها إلى جانب مرض السرطان الذي ينهش جسدها.
بعد سقوط النظام وتحرير المعتقلين، خرج وائل، الابن الأوسط للعائلة، من السجن، بينما لا يزال مصير الآخر مجهولًا حتى اليوم.
وائل، الذي يحتاج إلى فحوصات طبية للتأكد من سلامته، لم يمنعه الاعتقال من مواصلة حلمه في إكمال تعليمه.
كونوا عونًا للمعتقلين وأسرهم، فهم في أمسّ الحاجة لوقوفنا معهم الآن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.