القصة
وائل رجل يعيش في الداخل السوري بحالة معيشية مزرية، فلديه ثماني أبناء.. استُشهد واحد منهم، وهناك ثلاثٌ يعانون من اضطراب الغدة الدرقية، إضافة لمعاناتهم من نقص هرمون النمو، أما بالنسبة لمكان سكنهم.. فهم يعيشون داخل غرفة زراعية يتسرب منها الماء، ووائل الذي كان يعمل بقص الأشجار قبل نزوحهم هو اليوم عاطل عن العمل، بينما يحتاج منزله لغسالة بعد تعب يدي زوجته من الغسيل اليدوي، كما ينقصهم خيمة واسفنجات وأغطية ولوح طاقة وبطارية، وكلها أساسيات لا سبيل لتأمينها بالنسبة لهم إلا بعونكم وعطائكم!-

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.