القصة
في أقبية التعذيب، ذاق محمد أشد أنواع العذاب. قال لهم بعد أن لم يعد يحتمل التعذيب: “سجلوا التهمة التي تريدونها، فقط توقفوا عن ضربي.” وعندما سئل عن طرق التعذيب، امتلأت عيناه بالدموع، واكتفى بالقول: “لا تذكرني.”
بعد أربعة أشهر من الجحيم، والتي كان من المفترض أن تمتد مدى الحياة، أطلق سراحه في فجر سقوط النظام. عاد محمد إلى مدينته بعد نزوح دام 11 عامًا، يحمل جروحًا في جسده وروحه، لكنه أيضًا يحمل أملاً وامتنانًا.
اليوم، من منزله المدمر، يوجه محمد رسالة شكر لكل من ساهم في تحريره، ولكل من أعاد له الأمل بحياة جديدة.
محمد بحاجة الى اعادة تأسيس حياته ومنزله المدمر لحين استطاعته النهوض مما هو فيه، فلنكن له عوناً ولاسرته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.