القصة
ثلاثةَ عَشَرَ عامًا من الاعتقالِ والتغييبِ القسريِّ قضاها الشابُّ عمار، بعد اعتقالهِ من مشفى المواساةِ أثناءَ إسعافهِ إثرَ إصابةٍ أفقدتْهُ إحدى عينيهِ.
عمار، الذي تمَّ تحريرهُ في ديسمبر من العامِ الماضي، لا يعلمُ من أينَ يبدأُ حياته. فمنزلهُ مُهدَّم وذكرياتُ المعتقلِ لا تغادرُ ذاكرته.
في ظروفٍ صعبةٍ للغاية، يعيشُ عمار مع والديهِ وإخوتهِ في منزلِ أحدِ الأقارب، معتمدين على بعضِ مساعداتِ أهلِ الخير.
يعاني الشابُّ من أوضاعٍ نفسيةٍ وصحيةٍ صعبة، بينما يواجهُ والدهُ صعوباتٍ في العمل نتيجة مرضِ الديسك الذي يعاني منهُ.
كن عونًا لمن دفعَ بحريتهِ ثمنًا لحريتنا، وشارك في علاجِ عمار وترميمِ منزلِ طفولته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.