القصة
“كل يوم لازم تتعذب… على أي سبب، حتى لو كان لأنك مش قاعد على بلاطتين بدل بلاطة ونص.”
يروي لنا محمد فظاعة الظروف التي مرّ بها في المعتقلات، متنقلاً من فرع إلى آخر، حيث واجه أبشع أنواع التعذيب، ووصف أن لكل سجنٍ طريقته "الفريدة" في جعل السجناء يعانون. رغم الكابوس الذي عاشهُ يومياً، لم يفقد محمد الأمل.
وفي يوم اشراق شمس الحرية، عاش لحظة الفرح الأعظم، عندما فتح باب الزنزانة وخرج ليجد الوطن في انتظاره. عاد محمد ليعانق أسرته بعد سنوات من الغياب، محملاً بحكاية معاناة وصمود، وأمل جديد في حياة أفضل.
بالتأكيد، لن يستطيع محمد أن ينهض وحده دون مساعدتنا ليَبني حياته من الصفر، وهو بحاجة لتبرعكم كي يصبح لديه مصدر دخل.
دعونا نكون سندًا لاخونا المحرر في حياته الجديدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.