القصة
فمنذُ ما يقارب الثلاثة عشر عام أعتقل ربيع ولم تعلم أسرته عنه شيئاً, غير أن تلك الاسرة المكلومة فقدت شهيدين قَضيا تحت التعذيب في المعتقلات, وعند تحرير البلاد تم إخراج المعتقلين وخرج معهم ربيع بحالٍ مأساوي يصعب على أهله!
فبات ربيع يخشى من أي شيء ويعاني من صعوبة بالتركيز والتوازن, تواجه اسرته مشاكل عِدة في التعامل معه غير أنّه بحاجة ماسّة لعلاج نفسي وجسدي حتى يستقر حاله, ولا تملك اسرته ثمناً للعلاج لعدم وجود معيل فوالده رجل مُسن لا يقوى على العمل والحال يزداد سوءاً.
بلمسة حانية مِنّا نستطيع المسح عن آلام ربيع وإزالتها, لعلنا نبدلها أملاً جديدا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.