القصة
قبل 11 عامًا نزح الأخ ناصر من مدينته هربًا من الحرب، و استقر بمخيم في لبنان. هناك، تعرض للاعتقال المتكرر على يد السلطات اللبنانية، ما دفعه لمحاولة العودة إلى إدلب "تهريب". لكن رحلته انتهت بتسليمه في حلب إلى الأمن العسكري، وبدأت معاناته…
تنقل ناصر بين الفروع الأمنية، وتعرض لأشد أنواع التعذيب، حيث شُبّح لثلاثة أيام. يقول ناصر: “حين اشتد الألم وبدأ الضرب على ظهري بسبب الديسك، استسلمت وقلت لهم: أعطوني أي ورقة لأوقع عليها”…
بعد فترة من الظلم خرج الأخ ناصر بفرحة الحرية متجهًا نحو مدينته التي تركها منذ سنوات. يعيش الآن الأخ نصار مع عائلته في أمان لكن ليس للعائلة أي دخل يذكر ليساعدهم على العيش ودفع شروط الحياة المعيشية…
لنكن عونا للأخ ناصر وعائلته ولنساعدهم على تخطي الفترة المظلمة التي عاشوها وبدأ بداية جديدة!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.