القصة
نتيجة للقصف الغادر على مدينتهم انتقل مع اسرته للعيش بمخيمات عرسال, وتدهور وضعهم المادّي كثيراً فقررت والدته العودة لمدينتها علّها تؤمن راتب زوجها المتقاعد, ليتم اعتقالها وإجبارها على اعترافات كاذبة , ليذهب ابنها ماهر للبحث عليها وتمّ تسليمه لجهاز الأمن , وسجنه بتهمة السياسة والأرهاب!
وعند الافراج عن المعتقلين خرج ماهر معهم, ونام عدة ايام في الطرقات, لأن منزله مدمّر وأهله لا يزالون في مخيمات اللجوء, ماهر بحاجة لمأوى وللعديد من الخدمات الطبية والنفسية التي لا يستطيع ايجاد تكلفتها بسبب تدهور وضعه الصحي والجسدي في المعتقل..
دعونا نساهم بدعم ماهر ونكون له الأسرة الثانية التي ستقف معه ريثما يسترد صحته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.