القصة
“ما عم صدق إني صرت حر، ومرات بخاف كون عم أحلم.”
بهذه الكلماتِ المؤثرةِ شاركنا محمدُ تفاصيلَ قصتِه الأليمة.
بعدَ سنواتٍ منَ النزوحِ إلى لبنانَ، قررَ محمدٌ العودةَ بسببِ صعوبةِ العيشِ هناك. إلا أنَّه، وبمجردِ وصولِه، وقعَ في قبضةِ الأفرعِ الأمنيةِ، ليبدأَ رحلةً جديدةً منَ العذابِ والمعاناةِ.
تجنباً لنقلِه إلى سجنِ الموتِ “صيدنايا”، سارعتْ عائلتُه بعدَ أنْ علمتْ بمكانِه إلى دفعِ فديةٍ اضطرَّتها لبيعِ ممتلكاتِها والاستدانةِ.
بعدَ سقوطِ النظامِ المجرمِ، عادَ محمدٌ إلى عائلتِه مُحرَّراً بلا قيودٍ، لكنه فوجئَ بغرقِهم في الديونِ وعيشِهم في ظروفٍ قاسيةٍ.
ساهمْ في إعادةِ الأملِ لهذا البطلِ المُحررِ، فكل دعم يُسهم في تخفيف ما مرَّ به منْ ظلمٍ ومعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.