القصة
قبل أعوام، تسببت مدفأة في اشتعال البيت بأكمله، ما خلَّف حروقاً تخلّد ذكرى الحادثة في ذاكرته.
أدت الحادثة إلى إصابة محمد بحروق بالغة في وجهه ويديه، ولا يزال يعاني من آثارها منذ ذلك الحين.
يعيش محمد مع أسرته في منزل بسيط بالإيجار، حيث يعمل والده بأجر زهيد بالكاد يكفي لتلبية احتياجات العائلة الأساسية.
يحلم محمد باستكمال دراسة الحقوق التي بدأها يوماً، علّه يساند أسرته في مصاريف المعيشة.
طريق علاج محمد طويل ومكلف، لكنه مُمكن بدعمكم. كونوا عوناً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.