القصة
بين جدران سجن حرستا وصيدنايا، أمضى أحمد سنواتٍ من عمره، خرج منها حاملاً ندوباً نفسية لا تُمحى، ليجد نفسه اليوم أمام سجنٍ من نوعٍ آخر.. سجنٌ يفرضه عليه فقدان البصر.
يعاني احمد من تراجع حاد في قدرته البصرية نتيجة إصابته بالقرنية المخروطية. عتمة السجن تلتها عتمة المرض؛ هذا العجز الجسدي رافقه انكسار نفسي شديد، حيث يغرق أحمد في نوبات من الهلع كلما حاول استيعاب واقعه الجديد، أو استذكر ما مرّ به.
أحمد الذي نجا من ويلات الحرب والسجون، يقف اليوم عاجزاً أمام ثمن رؤية النور من جديد. من خلال تبرعكم بثمن العملية، ستعيدون لأبٍ نور عينه، ولعائلةٍ سندها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.