القصة
معاناة الأخ زهير لم تقتصر على اعتقاله في المرة الأولى، فقد تكرر مشهد اعتقاله لثلاث مرات حتى انتهى به المطاف في سجن صيدنايا الأحمر، قضى سنينه بشتى أنواع التعذيب و الحرمان...
وبعد تحرير سوريا وفتح المعتقلات خرج زهير ليتنفس حريته وتشرق شمس حياته من جديد..
ليصدم بوفاة والديه في فترة اعتقاله، وتزداد معاناته مع أمراضه الجسدية والنفسية..
يعاني زهير من تقوس في العمود الفقري، وآلام عديدة تجعله غير قادر على المشي بالإضافة الى ارتخاء في الأعصاب ونوبات عصبية مفاجئة..
لنكن عونا للأخ زهير ونساعده على بدء حياة جديدة مليئة بالأمل

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.