القصة
محمد، شاب بسيط، اعتقله النظام البائد بلا تهمة، وتحت وطأة التعذيب الجسدي والنفسي أُجبر على الاعتراف بتهم لم يكن يعرف عنها شيئاً. وهكذا، تحول محمد، الشاب المسالم، في أعين جلاديه إلى “مجرم”.
بعد فصول من التعذيب في فرع فلسطين، نُقل إلى سجن عدرا حيث قضى سنوات طويلة. مع سقوط النظام، خرج محمد من السجن ليعود إلى قريته، آملاً في استعادة شيء من حياته القديمة. لكن ما وجده كان صادماً: بيته محروق ومسروق، ولا أثر لما تركه وراءه.
خلال سنوات السجن، أصيب محمد بمرض السل، الذي ما زال يعاني منه حتى اليوم. ولله الحمد، بدأ رحلة العلاج، لكنه الآن بحاجة إلى دعمكم ليتمكن من إكمال علاجه والوقوف على قدميه من جديد. محمد ينتظر أيدي الخير لتساعده على بدء حياة كريمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.