القصة
آهات العم عدنان تحمل بين طياتها سنوات من الألم والمعاناة. بدأت مأساته حين استشهد والده بالقصف، وتبع ذلك اعتقال أخيه في سجن صيدنايا، حيث فقد أثره منذ ذلك الحين. نزحت عائلته لمدة 11 عاماً، ليواجهوا الدمار الكامل لمنزلهم وحياة لم تعرف الاستقرار.
ثم قبل تسع سنوات، تم اعتقال العم عدنان بطريقة قاسية لا يزال يتذكرها بحسرة. حكى عن أولى أيامه في المعتقل، حيث بقي مشبوحاً من يديه لمدة ثمانية أيام متواصلة، في أسوأ وضعية ممكنة، واستمرت معاناته حتى فجر التحرير. خرج العم عدنان من السجن، ليجد الحياة قد تغيرت تماماً من حوله.
العم عدنان بحاجة إلى الدعم ليعيد بناء حياته التي سُلبت منه قسراً، ويستعيد ما تبقى من أحلامه التي دفنت في أقبية السجون. لنكن سنداً له في هذه البداية الجديدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.