القصة
في عام 2018، اعتقل محمد بعد انشقاقه. لم يكن يعرف أن تلك اللحظة ستكون بداية رحلة من الظلام، حيث نُقل مباشرة إلى سجن صيدنايا الأحمر، المكان الذي أصبح رمزاً للقهر والمعاناة.
داخل جدران السجن، عاش محمد سنوات من الألم والحرمان والتعذيب اليومي.
خرج محمد من السجن في فجر يوم التحرير، لكنه وجد نفسه غريباً في عالم لم يعد يشبهه. جسده ضعيف، وذكرياته مثقلة بالكوابيس. عاد إلى عائلته، لكنه لم يعد ذلك الشاب الذي دخل السجن ذات يوم. يعاني اليوم من صعوبات في التأقلم، ويحتاج إلى دعم نفسي ومالي ليعيد بناء حياته التي سرقها السجن.
محمد بحاجة إلى فرصة جديدة، ليجد عملاً ويعالج آلامه النفسية، ويبدأ من جديد رحلة نحو حياة حُرم منها طويلاً. لنكن عوناً له، ولنساعده في استعادة كرامته وإنسانيته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.