القصة
حسن، عاش سنوات طويلة من النزوح والمعاناة. اضطر لمغادرة مدينته لمدة 11 عامًا بسبب الحرب، ليستقر بعد رحلة شاقة في المخيمات لبنان. هناك حاول العمل رغم الظروف القاسية، لكن الأوضاع الأمنية والاقتصادية المتدهورة هناك أجبرته على التفكير في العودة إلى سوريا.
وهو في الطريق تم اعتقاله من قبل الأمن العسكري. يروي حسن: "أول ما دخلت فرع الأمن العسكري، سألني العسكري من وين أنت؟ قلت من القصير بحمص، وبعدها بدأوا بضربي من كل اتجاه " لم يقتصر الأمر على الضرب، إذ جرى تعذيبه باستخدام أنابيب بلاستيكية أذابوها على يديه، ما تسبب له بألم لا يوصف جعله يتمنى الموت. بعدها، نُقل بين عدة فروع أمنية، ومنها صيدنايا. لكن إرادة الله أنقذته، إذ تزامنت محنته مع تحرير سوريا، ليخرج من المعتقل بعد سنوات.
عاد حسن إلى منزله المدمر بشكل كامل ويحتاج إلى ترميم كبير. سنوات النزوح والسجن استنزفت كل طاقته وإمكاناته، ولم تعد لديه القدرة على إعادة بناء حياته...
لنكن عونا لحسن ولنساعده على بدأ حياة جديدة!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.