القصة
بعدَ سنواتٍ من الألمِ والمعاناةِ داخلَ المعتقلاتِ، عادَ محمد حُرًّا إلى عائلتِه مجددًا.
منذ ديسمبرَ الماضي، يومَ تحريرِ البلادِ والمعتقلين، خرجَ محمد ليُكملَ حياتَه مع عائلتِه في منزلِ أخيه المُستأجَر.
أثناءَ اعتقالِه، اضطرتْ عائلتُه إلى بيعِ محلِّه ومصدرِ رزقِه الوحيدِ، وغرقت في الديونِ لدفعِ أموالٍ لسجَّانيه، كمحاولة بائسة لإطلاقِ سراحِه.
محمد، ذو الخبرةِ الطويلةِ في التجارة وتصنيعِ الأحذية، يعملُ الآن في جمعِ البلاستيك وبيعه.
دعمُكم، سيساعدُ محمد على العودةِ إلى مهنتهِ التي يُحبُّ، ويخففُ عنهُ ما عاشهُ من ظلمٍ ومعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.