القصة
كان بينه وبين ضوء الشمس مسافة قليلة لكنها شبه مستحيلة بسبب اعتقاله المأساوي في مسلخ النظام البشري صيدنايا . أحمد معتقل سابق بتهمة كاذبة تاركاً خلفه زوجته الحامل التي وضعت طفلتها أثناء وجوده في السجن ،رغم كل العذاب الذي ذاقه بقي عقله عند زوجته وطفلته التي تخيلها تكبر في حضنه يوماً بعد يوم ولم يستطع ...
وأخيراً وبعد فجر التحرير خرج أحمد بجسدٍ متعب أصابه السل وأسنان مكسورة وأمراض نفسية بسبب ماذاقه من آلام التعذيب طوال الثمان سنوات أما الآن فهو وقت قضاء ديننا لمعتقلينا ومساعدته في عودته لحياة كريمة والمساهمة بشفائه وعلاجه من أمراضه وجراحه التي لا تنسى ....

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.