القصة
يقف شاب يصارع مرض السرطان بكل ما أوتي من قوة. بعد تشخيصه بسرطان الخصية واستئصالها، خاض أربع جلسات علاج شاقّة تركت أثرًا على جسده وروحه. اليوم، يحتاج إلى صورة شعاعية وتحاليل دقيقة لمتابعة حالته الصحية، بالإضافة إلى أدوية ضرورية لا تُتاح بالمجان.
وعلى صعيد آخر، تعيش العائلة في منزل صغير مكون من غرفتين على سطح بناية الأقارب، يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الأساسية. بالرغم من هذا الوضع الصعب، تستمر العائلة في تقديم كل ما يمكنها لدعم ابنها في هذه المحنة القاسية.
إنها دعوة لكل من يستطيع أن يقدم يد العون لإنقاذ روح تصارع من أجل الحياة واستعادة الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.