القصة
منذ فترة وبينما كان يحمل بطاريةً شحن وقعت على قدمه وتأزم حالها حتى تمّ بتر أصابعه مع بداية هذا الشهر، غير أنه يقيم مع أخيه المسن في منزل بمفردهم وأبناء أخيه هم من يغطوا احتياجاتهم ويقوموا بالإنفاق عليه.
والآن العم محمد بحاجة للعديد من الأدوية والمستلزمات الطبيّة التي يحتاجها بشكلٍ دوري، وليس لأبناء أخيه طاقة بتأمينها بسبب سوء وضعهم المادي، وراتبه التقليدي لا يكفيه أيضاً..
فلنكن أبناء العم محمد الذي لم يُرزق بهم، ونسانده ليستقرّ وضعه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.