القصة
"والله يا أخي ماعم اقدر نام،كل الليل بخاف حدا يفوت علينا ومافي حدنا حدا لا بيوت ولا شي يونسنا"
بعد تهجير أهالي منطقة القصير، اضطرت عائلة مكونة من خمسة أفراد للنزوح إلى لبنان بحثًا عن الأمان. استقر بهم الحال في مخيمات عرسال، حيث يكافحون يوميًا للبقاء على قيد الحياة وسط ظروف معيشية قاسية.
فاطمة، الزوجة الأولى، تعيش مع أطفالها في خيمة صغيرة بالكاد تحميهم من البرد والعواصف. المخيم الذي كان مزدحمًا في البداية لم يعد فيه سوى خيمتين أو ثلاث، وأصبح المكان ليلاً موحشًا ومخيفًا، خاصة عندما يكون زوجها بعيدًا.
بين الخوف من الحاضر وأمل العودة إلى الوطن، تعيش هذه العائلة صراعًا يوميًا لا يبدو له نهاية قريبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.