القصة
في غرفة مظلمة ورطبة، تعيش الخالة زينب مع أطفالها الأيتام، محاصرين بقسوة الحياة. بعد أن فقدت زوجها في قصف دمّر منزلهم، باتت الأسرة تواجه الألم والوحدة.
كانت زينب تكافح لتأمين لقمة العيش رغم مرضها، لكنها اليوم عاجزة بعد كسر قدمها، فيما ابنها محمد يعمل ساعات متقطعة لا تكفي لسد احتياجاتهم. المنزل بلا نوافذ ولا أبواب، يفتقد للدفء والأمان، كما يفتقدون الأمل.
رغم الألم، لا تزال عيونهم تبحث عن بصيص نور، وعن يد حانية تخفف عنهم عبء الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.