القصة
محمد، شاب سوري عمل مع الدفاع المدني في بلدته واختار البقاء فيها، بينما كان الجميع ينزح من البلدة، لكنه دفع ثمن اختياره غاليًا. في عام 2018، اعتقل من قبل النظام حيث قضى ثلاث سنوات من العذاب، نصفها في عزلة تامة.
وجهت اليه شتى التهم، وكل ما فعله كان تطوعًا لإنقاذ الناس ومساعدتهم. خرج من الاعتقال الأول عام 2021، بجسد منهك وروح مثقلة، غير قادر على المشي أو الأكل، واستغرق شهورًا ليعيد بعضًا من عافيته.لكن معاناته لم تنتهِ هنا. تعرض للاعتقال مجددًا، ليعيش سلسلة من الانتهاكات المستمرة حتى لحظة الإفراج عنه مع سقوط النظام.
اليوم، بشار يواجه الحياة بعد سنوات من الألم والعذاب، يحمل ذكريات قاسية وآثارًا نفسية وجسدية تركتها سنوات الاعتقال المتكررة. هو بحاجة لدعمكم ليبدأ حياة جديدة ويستعيد كرامته التي سلبتها تلك السجون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.