القصة
ماهر، شاب سوري لا يتجاوز الثلاثين من العمر، لكن بسبب ظروف اعتقاله وتعذيبه منذ 6 سنوات في سجن صيدنايا أصبح يبدو أكبر بكثير من عمره. بعد أن ذاق مرارة العذاب، خرج ليواجه واقعًا لا يقل قسوة. يعيش مع أسرته الصغيرة في منزل غير صالح للسكن، جدرانه مكشوفة، وسقفه يدلف الماء في هذا الشتاء القارس.
ماهر عامل مياومة، وكل ما يملكه في بيته هو ولديه وفرشتين ينام عليهما.
إلى جانب المعاناة المعيشية، يعاني ماهر من ألم مزمن في أسفل الظهر، تسارع في القلب، وحاجة ماسة لعلاج أسنانه، لكنه لا يملك الإمكانيات اللازمة للذهاب إلى طبيب.
ماهر بحاجة لدعمكم، سواء لتأمين مسكن كريم لعائلته، أو لتلقي الرعاية الطبية التي يحتاجها بشدة..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.