القصة
في كارثة لم تكن تخطر على بالهم تاركة وراءها آثاراً وتشويهاً لملامح أحمد البريئة ...
لم تكتمل فرحتهم بالتحرير بسبب اندلاع حريق في بيتهم الريفي البسيط فالتهمت النيران أجزاءًا من المنزل وشوهت وجه أحمد وتعرضت والدته وأخويه للحروق أيضاً ، أمنيته وأمنية عائلته إكمال علاجه وأن يعيش طفولته كباقي الأطفال من دون أن يتعرض للتنمر والمضايقات بسبب آثار الحروق كونوا سنداً وسبباً لتخفيف آلامه .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.