القصة
صبيحة تعيش في دوامة من الألم والمعاناة بعد أن حوّلت النيران وجهها وظهرها إلى ساحة للحروق والندوب التي تعجز عن الشفاء دون علاج مستمر. كل يوم يمرّ يضاعف من أوجاعها، فالصحة تتدهور والمضاعفات تتفاقم. وفي قلب هذه المأساة الصحية، يثقل كاهلها الحزن على ابنها الذي اختطفته النيران، وأخوته الذين ما زالوا يعانون من آثار الحروق.
ما زاد الجرح عمقاً، هو أن بيتها الذي كان ملاذها بعد سنوات التهجير، بات رماداً تحت أنقاض الحريق. رغم كل هذا الألم، تُقاوم صبيحة بآمال شاحبة، تنتظر يد العون التي قد تُعيد إليها بعضاً من الحياة التي أُطفِئت.
إنها حالة إنسانية تدعو للوقوف معها بكل ما يمكن تقديمه من دعم وعلاج لتخفيف معاناتها وإعادة الأمل لحياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.