القصة
جلال وعائلته أخرجوا من الغوطة عنوتا قبل سنتين وانتقلوا بعدها إلى تركيا متأملين ببداية جديدة، لكن لسوء الحظ لم يستطع جلال أن يحصل على عمل هناك وزوجته مصابة بحروق شديدة بيديها تعيق حركتها. عائلة جلال اليوم بحاحة ماسّة لتأمين إيجار وتكاليف تدفئة لتمضية برد الشتاء القارص... فهل لهم من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.