القصة
في لحظة مأساوية لفيصل وأصحابه, احترقت السيّارة التي كانت تُقلهم وتوفّي أحد أصحابه وتعرّض الباقي لحروقٍ بليغة ونقلوا على أثرها للمستشفى وهم الآن تحت المراقبة الطبيّة بوضع صحي خطر..
أمّا عن فيصل فهو معيل أسرته الوحيد وكان يتقاضى دخلاً زهيداً تلقاء عمله اليومي, لكن الآن أصبح بحاجة من يعيله وينفق عليه وحاله المادّي غايةً في الصعوبة, فهو بحاجة الأدوية وتكاليف المستشفى ومصاريف العائلة.
دعونا نمسح عن آلام فيصل, لعلّ دعمنا يكون بلسمه الشافي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.