القصة
الثامن من ديسمبر الماضي، يوم نجا محمد وزملاؤه من المعتقل، كُتب لهم عمرٌ جديد، آملينَ أن يُنسيهم عذابات ما عاشوه.
تم اعتقال محمد ظلمًا بتهمةِ الإرهاب وتحويلهِ لاحقًا إلى صيدنايا ليقضي هناك سنواتهِ الست، إلى أن تم تحريره.
محمد، المحرر حديثًا من معتقلاتِ النظام الزائل، يعاني آلامًا شديدة في الرأسِ والأعصاب.
يقيمُ الشاب مع عائلتهِ في منزلٍ صغير مُستأجر، يشاركهُ مع عائلة شقيقه الذي يعيلُ الأسرتين.
دعمكم الذي يحتاجهُ محمد هو أملهُ في العودة إلى صناعة الأحذية، مهنته التي يحب، ويخفف ثِقل العبءِ عن شقيقه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.