القصة
تعيشُ وداد حياةً يملؤها الفقر والعوز من جميع النواحي، فقد تركت هي وزوجها منزلهم الذي أصبح مجرد هيكل بعد التهجير واتجهت للعيش في غرفة صغيرة في مخيم أقل ما يقال عنها أنها لا تصلح للعيش.
ولكن مع ولادة طفلتهم الصغيرة، تغير كل شيء للأسواء، فقد ولدت الطفلة مع مرض في الدماغ، ومنذ لحظة ولادتها لم تغادر المستشفى. خضعت لعملية جراحية دقيقة لتركيب جهاز “شنط دماغي”، وهي الآن بحاجة إلى علاج وأدوية لا يمكن للأسرة توفيرها بسبب أوضاعهم المادية المزرية.
الأب الذي يعملُ حارساً ليلياً يقف عاجزاً في وجه هذه المحنة العصيبة حتى أصبح يستدين من هنا وهناك في سبيل انقاذ طفلته من المرض واطفاله الآخرين من الجوع. كل يوم يمر على هذه الأسرة هو صراع مؤلم بين الحاجة والعجز، وبين الأمل والخوف من المستقبل.
إلى أصحاب القلوب الرحيمة، هذه العائلة بحاجة ماسة لمد يد العون. دعونا نكون سببًا في إنقاذ حياة هذه الطفلة ورسم الابتسامة على وجه أسرتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.