القصة
يعاني العم دياب من خناق صدر أعاق حياته اليومية. رغم المحاولات العديدة لمعالجته بالأدوية، إلا أن حالته لم تتحسن، وأوصى الأطباء بضرورة إجراء قثطرة قلبية تشخيصية لمعرفة السبب. لكن الكارثة أن العم لا يستطيع تأمين تكاليف هذا الإجراء الطبي العاجل. كيف يستطيع وهو الذي ترك مدينته بسبب النزوح في ظل ظروف معيشية خانقة. يعمل العم دياب كمدرس براتب شهري لا يغطي ابسط احتياجاته، فضلًا عن احتياجات أسرته الكبيرة.
اليوم، يقف العم وعائلته بين ضيق الحياة وضيق التنفس، بحاجة إلى يد حانية تكون سندًا لهم في هذه المحنة. هل نمدّ يد العون ونمنحهم أملًا جديدًا؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.